الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من آلام ظهري فوصف لي الطبيب علاجا له أعراض جانبية، فما هي نصيحتكم لي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر (22) سنة، أعاني من الألم في منتصف ظهري، وهذا الألم يمنعني من مزاولة نشاطي اليومي، فأنا أشعر بالتعب من المشي حتى لو كان مشياً لمسافة بسيطة، وأتعب حتى من ركوب السيارة، زرت عدة أطباء، وعملت أشعة سينيه ومقطعية ورنين مغناطيسي، والنتائج ظهرت سلبية، وصف لي الأطباء أدوية للالتهابات ومجموعة فيتامينات وهي:
Diclon
Coxicam
Neurovit
Omapro

جميعها لم تأتِ بأي نتيجة، فأنا لم أتحسن، كان الألم يخف ساعة ثم يعود، فذهبت إلى طبيب آخر وصف لي لصقة هي (trast)، أحسست بدوخة فاستخدمت لصقة أخرى، فأغمي علي فتركتها، فأعطاني (methycobal500 - xefo)، أتناوله مرتين يومياً.

وأخيراً وصف لي دواء له مفعول جيد، فقد اختفى معه الألم اسمه (Pregabalin بركس)، ولكني أحسست بالدوخة الشديدة معه، وحينما قرأت عنه وجدت بأنه يوصف لمرضى الصرع، ويمكن أن يسبب تغيراً في السلوك والمزاج، ويؤدي إلى الرغبة في الانتحار والإدمان، ولا يجب تركه إلا بشكل تدريجي، وإلا سيكون له مخاطر فخفت من تناول هذا الدواء.

أتمنى الإفادة، وشكراً لم، وأسأل الله أن يشفي كل مريض وأن يحفظ كل سليم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Fofo حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لهذا الدواء فإنه صحيح (pregabaline) يستخدم للصرع، إلا أنه يستخدم وبشكل أكبر للتخفيف من الآلام التي تنجم عن التهاب الأعصاب، أو إصابة الأعصاب، أو في حالات آلام جذور الأعصاب التي تنجم عن انضغاطها في العمود الفقري، وكذلك تستخدم لعلاج مرض آلام العضلات (fibromyalgia)، وهي قد تؤدى إلى الأعراض الجانبية التي ذكرتها وإلى التعود على الدواء، ومن علامات التعود هو الحاجة لزيادة الجرعة للتخلص من الألم، وكذلك يجب التوقف عنه تدريجياً، وهو يستخدم لفترة معينه ثم يتم التخفيف منه تدريجياً متى اختفت المشكلة التي من شأنها تم إعطاء الدواء.

لذلك لا يوجد خوف منه خاصة إن كان بجرعة صغيرة، مثل (75 ملغ)، مرتين يومياً، فهذه جرعة صغيرة وفي الحالات الشديدة فإنه يتم إعطاء المريض (150 ملغ)، ثلاث مرات في اليوم.

لذا عليك الاستمرار بالعلاج ثم بعد أن يختفي الألم يمكن البدء بالتوقف التدريجي مع المتابعة مع الطبيب المعالج.

أرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً