الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حامل وأريد الاطمئنان على الجنين وعلى حالتي الصحية ما نصيحتكم لي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

متزوجة منذ 8 أشهر تقريباً، ومنذ 10 أيام نزل علي دم، وكان لونه ورديا على شكل نقط في اليوم السابق لدورتي، وتأخرت الدورة في النزول، مع العلم أنها آخر مرة نزلت فيه كانت بتاريخ 11/2/2015م.

قمت بعمل تحليل منزلي وكانت النتيجة أن هناك حملا، وبعد 6 أيام من تأخر الدورة عانيت من المشاكل، وأصبحت أعاني من الألم في منطقة الرحم، ونزل مني دم لونه بني فاتح لمدة 3 أيام، وبعد الراحة التامة لم ينزل مني شيء، فأصبحت نحيفة جداً، وبصراحة أخشى من عدم استمرار الحمل، لأنني أجهضت قبل هذا الحمل مرتين والله المستعان.

فهل هناك نظام غذائي صحي كي أتبعه؟ وهل يمكنني معرفة عمر جنيني؟
فأنا لا أستطيع الذهاب إلى الطبيبة؛ لأنني لا أستطيع الخروج وأنا في هذه الحالة، آسفة على الإطالة، لكنني أحتاج إلى نصيحتكم، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عقيدتي موطني غريبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأتفهم خوفك وقلقك -يا ابنتي- وأسأل الله -عز وجل- أن يعوض صبرك, وأن يتم لك حملك هذا على خير، وإذا كانت الدورة الشهرية عندك منتظمة قبل حدوث الحمل، فإن عمر الحمل بتاريخ 25/3/2015م هو 6 أسابيع, وبما أنك تلاحظين نزول قطرات أو مشحات بنية اللون, مع الشعور بألم في البطن ففي مثل هذه الحالة لا يجوز الانتظار, بل يجب التوجه إلى الطبيبة فوراً, من أجل عمل تصوير تلفزيوني, للتأكد من عدم وجود حالة مستعجلة تحتاج التدخل مثل: الحمل خارج الرحم، أو كيس مبيضي -لا قدر الله-, فإن تم التأكد من عدم وجود حالة مستعجلة, فهنا يمكنك الانتظار لأسبوع آخر, ومن ثم عمل التصوير ثانية للتأكد من نمو الجنين، ومن ظهور النبض.

ولا توجد طريقة للاطمئنان على سير الحمل في هذه المرحلة المبكرة منه إلا عن طريق عمل التصوير التلفزيوني.

لذلك فالنصيحة التي أقدمها لك الآن هي بضرورة مراجعة الطبيبة وبأسرع وقت، حتى لو توقف نزول الدم, وأؤكد لك على أن الحركة، أو ركوب السيارة لن تكون هي السبب في زيادة نزول الدم، أو في حدوث الإجهاض -لا قدر الله-, فاطمئني من هذه الناحية

نسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات