السؤال
السلام عليكم.
علاقة والدي مع عائلته ضعيفة جدًا، ولهذا فأنا لا أعرف الكثير من أعمامي، ولا أولادهم، كما تخاصم والدي مع اثنين من إخوتي؛ حيث إنني في آخر مرة رأيت أحدهم كنت بعمر 3 سنوات، وليس لدي أي رابط بهم، ولا نتكلم أبدًا بحكم عدم قربنا، وعدم عيشنا مع بعضنا.
ولأوضح الصورة في أذهانكم أكثر، لدي 5 من أولاد إخوتي لا أعرفهم، ولا يعرفونني، ولم يسبق لي أن التقيت بأحدهم قط، فهل يمكنك أن تتخيل كم ستكون مقربًا من أحد، لم تلتقه منذ أن كنت في الثالثة من عمرك؟
نفس الأمر ينطبق على بعض أعمامي، والكثير من أولاد أعمامي؛ فلا صلة، ولا علاقة، ولا قرب بيننا، ولا أعرفهم، ولا يعرفونني أبدًا، ولم أر غالب أولاد أعمامي مطلقًا.
أصبحت أفكر في صلة الرحم، وهل أعتبر قاطعًا لها في ظل هذه الظروف التي تصعب علي أن أحاول الاتصال بهم؛ لأن الأمر سيكون غريبًا جدًا، ولا يطاق، شخص لا تعرفه أبدًا يتصل بك، أو شخص لم تلتق به منذ سنوات يزورك، ويسأل عنك هكذا فجأة!
كما أن أغلب أقاربي في خصام مع والدي أصلاً، وهذا سيزيد الأمر غرابةً، حيث إن ابن من تخاصمتَ معه يزورك، ويسأل عنك، وأنت لا تعرف اسمه، أو شكله، أو عمره حتى.
ولأكون صريحًا: أنا مستثقل للأمر جدًا، ولا أرغب به، وأفضل ألا أقوم به لولا أن الله أمرِ به، لكنني قد أحاول الاتصال بإخوتي إن وجب الأمر؛ لأن الأمر أسهل نسبيًا من أن أكلم ابن عمي الذي لا أعرفه، ولا أعرف والده أصلاً، فهل أعتبر قاطعًا لصلة الرحم في ظروفي العائلية هذه؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

