الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من وجود ضربات زائدة في القلب، فهل هذا خطير؟ وما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2390157

3815 0 99

السؤال

السلام عليكم.

عمري ٢٨ متزوجة، وليس لدي أطفال، معدتي حساسة جدا، وأعاني أحيانا من الارتداد المريئي وعدم الراحة، منذ فترة أعاني من شعور غريب في القلب، حيث أشعر بنبضة غريبة أقوى بين النبضتين، الدقتين تدق دقة أخرى أحس فيها أقوى من الدقات الأخرى، كما أعاني دائما من القلق والخوف من المرض والأمراض القلبية، وأعتقد هذا له تأثير، مع العلم أنه لا يوجد ألم أو ضيق في النفس أو تعب عند بذل المجهود.

ذهبت لدكتور العائلة، وعمل تخطيط للقلب، ولكن التخطيط كان سليما، بينما أظهرت فحوصات الدم أن لدي قصورا بسيط في الغدة الدرقية 4 وحولني على دكتور مختص، وكان موعدي اليوم مع دكتور الغدة وأخذت عينة دم أخرى لنعرف مقدار الدواء المناسب لحالتي التي وصفتها بهاشيميتو بنسبة قليلة وغير مثيرة للقلق، وقالت لا داعي للهلع ولا لدكتور القلب الآن.

المشكلة الأخرى: هي زيادة في نسبة الكولسترول (٢٦٧)، وقد علمت من مواقع النت أن هذه النسبة عالية جدا، لكن الدكتور قال لا داعي للقلق، ولكن يجب الانتباه على الرياضة والطعام، خاصة أن أبي لديه كولسترول ومرضا في القلب (تضيق في الشرايين)، فهل فعلا لا أحتاج دواء الآن لخفض الكولسترول؟

أنا خائفة جدا وقلقة من أن يكون ما أحس به بسبب الكولسترول، أم هل فعلا أن الغدة والقلق والخوف يسببان ما أنا فيه من حركة غريبة في القلب؟ وهل تنصحونني بشيء معين؟

أشكركم جدا على موقعكم الأكثر من رائع، جعله الله في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سوزانا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة للشعور بالضربة الزائدة: فهي تسمى بخوارج الانقباض، وهي عبارة عن ضربات زائدة عن الضربات النظامية للقلب، وتكون أقوى من الضربة العادية، وتسبب بعدها توقف القلب لمدة قصيرة، ويمكن لهذه الحالة أن تترافق مع الشعور بسماع نبضات القلب عند النوم أو بصعوبة في التنفس أو التعب والإعياء، وهي غالبا ما تنتج عن القلق أو التعب أو فقر الدم أو اضطرابات الغدة الدرقية، وعادة تعتبر خوارج الانقباض سليمة خاصة في سن الشباب.

ومن الناحية الطبية لا تحتاج للدراسة الموسعة، إلا إذا كانت متكررة بشدة، أو كانت ضربتين أو ثلاث ضربات بنفس الوقت، وفي هذه الحالة يمكن أن تعالج بالأدوية المنظمة لدقات القلب، بعد المتابعة مع طبيب مختص بالأمراض القلبية، وإجراء الدراسة الطبية المناسبة، وينصح بصورة عامة بالتخفيف من المنبهات (القهوة والشاي والكولا)، والابتعاد عن السهر وتنظيم أوقات النوم.

بالنسبة لحالتك: فإن خوارج الانقباض التي تعانين منها تعتبر سليمة، ولا تدعو للقلق نهائيا، ولا تحتاج للعلاج حاليا، أما بالنسبة لارتفاع كوليسترول في الدم فيمكنك في الوقت الحالي: الالتزام بالحمية المناسبة، مع الممارسة المنتظمة للرياضة، ويمكنك إعادة التحليل بعد ستة أشهر من الالتزام بالحمية والرياضة، وبعد ذلك يمكن التقدير إن كانت حالتك تحتاج للعلاج الدوائي أم لا.

نرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مجهول سوزانا

    شكرا جزيلا دكتور على الرد و الشرح الشافي الوافي .

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً