الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر أن الحياة والناس والأشياء أوهام وليست حقيقة، فما تفسير ذلك؟
رقم الإستشارة: 2411840

358 0 0

السؤال

السلام عليكم.

قبل 6 أشهر فاجأني شعور غريب وكأني في وهم، ولم أهتم للأمر، وبعد أسبوع بدأت أحس أن الحياة وهم، وما زال ينتابني هذا الشعور، عندما أنظر للأشياء والأسماء كأنها أوهام، كذلك أعاني من الاكتئاب والعصبية الشديدة.

قرأت عن هذا الشعور، وأظنه انفصام، وبدأت أكره الحياة، وقد فكرت في الانتحار، لكني لم أجرؤ على التنفيذ، ويختفي شعور الوهم عندما أخرج مع أصدقائي وأمرح، فأرجو تفسير حالتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا أعتقد أن ما تعاني منه هو من أعراض الفصام - أخي الكريم - أعراض الفصام واضحة، وهي: الضلالات الفكرية، أي الاعتقاد الجازم بأشياء غير موجودة أو غير حقيقية، مثل الاعتقاد بأن هناك أشخاصا يُراقبونك أو يحاولون إيذاءك، ووجود هلاوس سمعية.

الإحساس -والحمد لله- أنك استعملت كلمة الإحساس وليس كلمة الاعتقاد بأن الحياة وهم هو عرض من أعراض القلق والتوتر ليس إلَّا، والدليل على ذلك أنك عندما تكون مسترخيًا وبين الأصدقاء فإن هذا الإحساس يختفي بدرجة كبيرة.

ليس هذا فصاما، وليس من أعراض الفصام، ونصيحتي لك هي : مزيد من الاسترخاء وتجاهل هذا الإحساس، و-إن شاء الله- بالتدرّج سوف يختفي.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً