الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التبول الليلي اللاإرادي
رقم الإستشارة: 27507

6147 0 442

السؤال

السلام عليكم.

مشكلتي مع التبول الليلي اللإرادي بدأت وأنا في سن 25 سنة، ولا أعلم ما السبب في البداية لمشكلتي! مع العلم بأن والدتي أخبرتني بأنني قد كنت أضبط نفسي كثيراً بالليل وأنا في سن السنتين، ولم تستمر معي حالة التبول طويلاً أثناء الليل، وبعد الفحوصات في المرة الأولى قمت بالتصوير بالأشعة وغيرها من التحاليل التي لم تظهر أي مشكلة لديّ، على العكس أظهرت بأن الكلى عندي سليم جداً.

وبعد أن قمت بالتسجيل بالجامعة في العام 2000، ومن خلال استشارتي للطبيبة التي بعيادة الطلبة بالجامعة تم تحويلي إلى المستشفى الإسلامي، أعطيت العلاج الذي يعرف ب Miniren، ولكن بعد استمرار العلاج 3 أشهر أخبرني الطبيب بأن علي في آخر شهر التخفيف من الدواء لأعتاد التبول والاستيقاظ والذهاب إلى الحمام وحدي دون الاعتماد على الدواء، ولكن المشكلة ما لبثت وأن عادت بعد توقفي عن الدواء!

وبعدها تمّ تحويلي لعمل تخطيط للمثانة في مستشفى الجامعة الأردنية، وفعلاً قمت بإجرائه في شهر 5 من عام 2001، حيث تبين بأن لدي مثانة عصبية بدرجة بسيطة، وعليه تم إعطائي دواء Detropan، وأحياناً أخرى Miniren، وقد طلب الطبيب أن أتوقف عن الدواء بالتدريج حتى التوقف عنه، ولكن المشكلة ما زالت لم تبرح مكانها!

وقد عدت لمراجعة مستشفى الجامعة الأردنية في العام الماضي منذ 10/6 /2003، وقد وصف لي الطبيب الدوائين معاً Detropan به في الصباح وIren حبة قبل النوم.

سؤالي لكم: هل سأستمر طوال حياتي هكذا، أم بإذن الله سأشفى؟ وكم ستطول حالتي؟ وهل صادفتكم وخلال تجاربكم حالة كحالتي؟ وكم النسبة لمثل حالتي التي مرت عليكم ؟ أشكر لكم تعاونكم.

وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سوزان حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،

هذه الحالة موجودة ويعاني منها الكثير من النساء وكذلك الرجال، وتصل النسبة إلى 2 - 2.5% وهي أكثر قليلاً عند الرجال مقارنة بالنساء، ولابد من إجراء فحوصات متكاملة لعمل الغدد بالإضافة إلى فحوصات الجهاز البولي، والتأكد من وظيفة الكلى ونسبة الأملاح في البول والدم وعمل المثانة.

بالنسبة للمثانة العصبية فيمكن أن تؤدي إلى مثل هذه الأعراض مع أعراض أخرى، مثل آلالم وعدم التحكم في البول، وعدم القدرة على إمساك البول لفترة طويلة، وفي مثل حالتك وبعد إجراء الفحوصات اللازمة يفضل الأطباء استخدام عقار الدتروبان لفترات طويلة، ويمكن استخدام الفاسوبرسين أيضاً لفترات طويلة من الزمن أما معرفة مدة العلاج بالضبط فهذه تختلف من شخص إلى آخر، وعند البعض يحتاج الأمر إلى علاج مستمر لفترات طويلة ولابد بالطبع من متابعة الأعراض مع طبيب متخصص في مجال المسالك البولية.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً