الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تعديل الحاجبين واستخدام الرموش الاصطناعية
رقم الفتوى: 1007

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 محرم 1422 هـ - 27-3-2001 م
  • التقييم:
105425 0 667

السؤال

1. ما حكم تعديل الحاجبين بالمقص؟ 2. ما حكم استخدام الرموش الاصطناعية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :

فهاتان المسألتان تدخلان تحت " التجميل" وهو نوعان:
أ ـ ما كان منه لإزالة عيب مشين مشوِّه للخلقة فهذا لا بأس به ولا حرج فيه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لعرفجة بن سعد رضي الله عنه وكان قطعت أنفه في الحرب أن يتخذ أنفا من ذهب رواه الترمذي. ب ـ التجميل الزائد وهو ما ليس لإزالة العيب بل لزيادة الحسن وهذا النوع محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة. [ متفق عليه] .
وإذا تقرر هذا فإن تعديل الحاجبين الذين ليسا مشوهي الخلقة تشويها واضحا مشينا ـ يعد من النمص الملعونة صاحبته على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، وكذلك إحداث الرموش إذا لم تكن العين في حاجة ماسة إليها فهو من تغيير خلق الله، خصوصا إذا كانت الرموش ثابتة، أما إن كانت توضع حينا وتزال حينا فالأفضل تركها، على أن شبهها بوصل شعر الرأس واضح مما ينحو بها منحى التحريم. والعلم عند الله.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: