الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعريف بالإسرائيليات وحكم روايتها
رقم الفتوى: 100838

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 شوال 1428 هـ - 5-11-2007 م
  • التقييم:
7225 0 347

السؤال

لدي كتاب عرفت بفضل موقعكم أنه من قصص الإسرائيليات ثم حرقته، و لدي كتاب آخر أظن أنه من هذا النوع اسمه بدائع الزهور في و قائع الدهور لشيخ محمد بن أحمد بن إياس الحنفي.هذان الكتابان لدي منذ خمسة عشر عاما تقريبا فهما لجدي رحمه الله و أظن بل أنا علي ثقة كاملة أنه لم يعرف أنهم من القصص الاسرائيلية ولو كان يعلم لحرقهم في الليلة ذاتها.
و أشكر موقعكم من كل قلبي على المعلومات التي أفادني بها في كل المواضيع، إنه موقع جيد جدا أرجو من الله أن يحفظكم و يرعاكم و أن يجزيكم أجرا على خدمتكم للأمة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلفظ الإسرائيليات في الأصل نسبة بني إلى إسرائيل، وإسرائيل هو نبي الله يعقوب عليه السلام.

 وقد أصبح لفظ الإسرائيليات علما على ما أخذه المسلمون عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى سواء أخذوا ذلك عنهم مشافهة أو من كتبهم، وقد أخذ المسلمون عنهم ذلك ونقلوا أخبارهم للعبرة والاتعاظ انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، هذا فيما لم نعلم كذبه أو مخالفته لما أخبر به الكتاب والسنة، وإلا فلا تجوز روايته والاعتبار به.

قال صاحب عون المعبود شرح سنن أبو داود: قال مالك: المراد جواز التحدث عنهم بما كان من أمر حسن، أما ما علم كذبه فلا.

وعلى أية حال، فنحن نشكرك على هذه الثقة في موقعنا.

والله أعلم.    

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: