الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أول من أحدث المنارة بالمسجد للأذان
رقم الفتوى: 101524

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 ذو القعدة 1428 هـ - 20-11-2007 م
  • التقييم:
9804 0 300

السؤال

في أي منطقة لأول مرة وضعت فيها المنارة للأذان؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ذكر ابن أبي العز في شرح الطحاوية أن أول من أحدث المنارة بالمسجد للأذان هو سلمة بن خلف الصحابي، وكان أميرا على مصر في زمن معاوية.

والفقهاء قد نصوا على استحباب ارتفاع المؤذن، واستدلوا لذلك بما روى أبو داود في السنن أن بلالا كان يجلس على أرفع بيت قريب من المسجد، وبوب عليه أبو داود بقوله: باب الأذان فوق المنارة. وروى ابن سعد بسند فيه الواقدي رواية في حديث بلال أصرح في قضية المنارة فروى عن النوار قالت: كان بيتي أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن فوقه من أول ما أذن إلى أن بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده، فكان يؤذن بعد على ظهر المسجد، وقد رفع له شيء فوق ظهره، وقد ذكر الألباني في الإرواء أن هذه الرواية أصرح في المنارة من حديث أبي داود.

وروى ابن أبي شيبة بسنده عن عبد الله بن شقيق قال: من السنة الأذان في المنارة والإقامة في المسجد.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: