الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في نقل ماء زمزم
رقم الفتوى: 102021

  • تاريخ النشر:الخميس 20 ذو القعدة 1428 هـ - 29-11-2007 م
  • التقييم:
9256 0 255

السؤال

ما حكم التبرك بماء زمزم، وهل يجوز نقل الماء إلى بلد خارج المملكة، وهل الحديث: ماء زمزم لما شرب له يطلب شربه في مكة أو فى أي بلد آخر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن زمزم يشرب للتبرك ولقضاء الحاجات في أي مكان، ويجوز نقله إلى خارج مكة.

ويدل لذلك ما في حديث مسلم: إنها مباركة، إنها طعام طعم.

وحديث أبي داود والحاكم: ماء زمزم لما شرب له.

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يحمل إليه زمزم من مكة إلى المدينة.

كما روي الترمذي عن عائشة: أنها كانت تحمل من ماء زمزم، وتخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمله. والحديث صححه الألباني .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: