الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأجرة في السمسرة تتم حسب الاتفاق والتراضي
رقم الفتوى: 102171

  • تاريخ النشر:الأحد 23 ذو القعدة 1428 هـ - 2-12-2007 م
  • التقييم:
4082 0 214

السؤال

هل مالي حلال.. جزاكم الله كل خير أنرتم لنا الطريق وأجبتم على استفساراتنا... أود أن أعلم أيها الشيخ هل هذا المال الذي يمكن أن أجنيه طيب حلال أم لا... طلب مني أحدهم أن أجد له مشتريا لقطعة أرض مقابل 10دنانير للمتر مربع أي أن لي ما زاد عن المبلغ المذكور ولكنني وجدت من يشتري بـ 20 ديناراً للمتر مربع.. علما بأن ربح الوسيط بين البائع والمشتري في قانون بلدنا محدد بـ 3 في المئة من المبلغ الذي تباع به الأرض، لكن في هذه الحالة حدد لي البائع المبلغ المطلوب، فهل هذا المال الذي يمكن أن أجنيه حلال أم حرام باعتبار أن الربح يبدو ضخما؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن العمل الذي طلبه منك صاحب الأرض يعتبر من أعمال السمسرة وهي البحث للبائع عن من يشتري سلعته والبحث للمشتري عن من يبيع له حاجته. والسمسرة من المعاملات الجائزة شرعاً، والأجرة فيها تتم حسب الاتفاق والتراضي، قد روى البخاري تعليقاً ووصله غيره عن ابن عباس أنه قال: لا بأس أن يقول: بع هذا الثوب فما زاد على كذا وكذا فهو لك. انتهى.

وعليه؛ فإذا قال لك صاحب الأرض بع المتر المربع بعشرة دنانير وما زاد فهو لك، فإنه يباح لك أن تبيع بعشرين أو بأكثر من ذلك إن وجدت من يشتري بأكثر، وما زاد على العشرة وإن كثُر فهو حلال لك، ولا عبرة بالقانون الذي يحدد ربح الوسيط بكذا ما دام قد حصل تراض بينك وبين صاحب الأرض.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: