الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صفة الغضب الذي يوقع الطلاق
رقم الفتوى: 102945

  • تاريخ النشر:الخميس 18 ذو الحجة 1428 هـ - 27-12-2007 م
  • التقييم:
2011 0 163

السؤال

زوج حلف بالطلاق ساعة غضب بأن يقتل إخوة زوجته ولكن بفضل الله تعالى لم يكن هذا الأخ موجودا بالمكان أثناء هذا الغضب والسؤال هل هذا الطلاق واقع أم لا؟ أريد الإجابة ولك الشكر.....

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

جمهور الفقهاء على أن الحالف بالطلاق يقع طلاقه على كل حال إذا حنث، والغضب لا يمنع وقوع الطلاق إن كان صاحبه يعي ما يقول، ولا يجوز البر بهذه اليمين التي حلف صاحبها على قتل شخص بغير حق.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي عليه جمهور الفقهاء أن الحلف بالطلاق إذا حنث صاحبه يقع به الطلاق، وعلى هذا القول فإن هذا الطلاق واقع بحنث هذا الزوج، وقول الجمهور هو المفتى به عندنا. وذهب بعض العلماء إلى أن الزوج إذا لم يقصد الطلاق لا يقع طلاقه.

واعلمي أن الغضب لا يمنع وقع الطلاق؛ إلا أن يكون صاحبه قد وصل إلى حال لا يعي فيه ما يقول، وينبغي الحذر من الغضب .

ويجب على الزوج الحنث في مثل هذه الحالة، إذ لا يجوز له أن يقدم على قتل إخوة زوجته بغير وجه حق فإن هذا أمر محرم. ولمزيد الفائدة راجعي الفتويين:  36869، 15595.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: