الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إطلاق أسماء الله على الأشخاص والأشياء... الجائز والممنوع
رقم الفتوى: 10300

  • تاريخ النشر:الخميس 25 جمادى الآخر 1422 هـ - 13-9-2001 م
  • التقييم:
8452 0 405

السؤال

ما حكم تسمية بعض الزوارق المائية باسم من أسماء الله، مثل: القاهر الخامس، وجزاكم الله خيراً، ونسأل الله عز وجل أن يثيب الإخوة القائمين على هذا الموقع، وأن يجعل ذلك في ميزان أعمالهم يوم يلقونه، وأرجو منكم أن تعرفونا بأسماء المفتين على هذا الموقع، ولو على البريد الإلكتروني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتسمي باسم من أسماء الله عز وجل سواء كان لشخص، أو كان لزورق، أو غيرهما من المخلوقات يكون على قسمين:
1- جائز: وذلك بأن يتسمى باسم من أسماء الله التي فيها معنى مشترك كـ: عزيز، وكريم، ونحو ذلك، مع الاعتقاد أن الصفة التي لله تختص به، وتليق به، والصفة التي في المخلوق تختص به، وتليق به.
2- لا يجوز: وذلك كأن يتسمى باسم الله معرفاً بـأل، مثل: العزيز، والكريم، ونحو ذلك، إلا إذا كان إطلاقه عليه على سبيل الصفة فيجوز، كما قال الله تعالى: قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ [يوسف:51].

وعليه، فتسمية الزورق بالقاهر الخامس لا تجوز، بل هي من الإلحاد في أسماء الله، وقد قال تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ [الأعراف:180].

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: