الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العطية مقابل جلب عدد من المشتركين

السؤال

وجدت هذا الإعلان في إحدى المنتديات فهل يدخل في باب الحرام أم أنه كسب مشروع وجزيتم خيراً.. يمكنك الحصول على جهاز لاب توب بلا شيء من شركة كل ما عليك اتباع خطوات التسجيل من خلال هذا الرابط.. كيفية الاشتراك..1- ستظهر لك صفحة اختر منها 2- ثم تظهر لك صفحة مطلوب فيها بياناتك أملأها3- بعد الضغط عليه ستظهر لك صفحة تبين إكمال تسجيلك قم بإدخال اسم المستخدم وكلمة المرور4- اختر من الصفحة التي ظهرت 5- ستظهر لك صفحة فيها (وصلة باللون الأحمر) انسخها وانشرها فإذا اشترك من خلالك 18 مشتركا مباشرةسوف يتم الاتصال بك من خلال عنوانك لتسليمك الجهاز العرض هذا بإذن الله صادق والسبب هو أن الشركة شركة كبيرة وأطلقت هذا العرض الترويجي الضخم منذ مدة قصيرة جداً وترى العرض مُجرب وناس كثير يقولون إنهم ربحوا منه... والله العالم فقط كل ما عليك التسجيل ومجاناً وقد أقسم بالله صاحب هذه الرسالة وهو صائم أنه حصل على ثلاثة أجهزة لاب توب أيسر هي في بيته الآن؟ بالتوفيق للجميع.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الأمر كما ذكر السائل وكان الإعلان الذي يقوم الشخص بنشره إعلاناً مباحاً فلا مانع من أخذ الجهاز الذي تعطيه الشركة لمن يقوم بهذا العمل، ويدخل هذا في باب المجاعلة فكأن الشركة المذكورة تقول من قام بنشر إعلاني هذا واشترك فيه ثمانية عشر مشترك فله كذا.

وقد يقال إن العمل المجاعل عليه فيه غرر فالشخص لا يدري أيشترك عن طريقه ثمانية عشر مشتركا أم لا؟ والجواب أن جهالة العمل في الجعالة لا تضر، فالجعالة قائمة على الجهالة في أكثر من وجه، فالعمل المجاعل عليه فيها يعسر ضبطه وتعيينه ولا يستحق العامل فيها الجعل إلا بعد تمام العمل وقد لا يتمه، وهذا كله فيه جهالة وغرر، ومع هذا فالجعالة جائزة والأجرة عليها كذلك للحاجة إليها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني