الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وضع الألعاب على الكمبيوتر لمن تلهيه عن الصلاة

السؤال

السؤال: واحد عنده محل كمبيوتر وطلب مني أن (أسطبله) لعبة على الأجهزة التي عنده ليلعب بها رواد المحل وهم يلعبون بها فى أي وقت أوقات يلعبون بها وقت الصلاة. هل أتحمل ذنوبا مثلهم إذا لعبوا بها وقت الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن علمت أو غلب على ظنك أن صاحب المحل لا يغلق محله في أوقات الصلوات، وأن اللعبة سيلتهي بها اللاعبون وينشغلون بها عن الصلوات لم يجز لك أن تعينهم على هذا المنكر، وكذا إن كانت اللعبة مشتملة على أمر محرم كموسيقى ونحوها لم يجز لك أن تركبها؛ لقول الله تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}، وإن أعنتهم في هذه الحال فلك من الوزر مثل أوزارهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ... ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء. رواه مسلم. وانظر الفائدة في الفتوى رقم: 15132، والفتوى رقم: 9146.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني