الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الهدي النبوي لمن رأى في نومه ما يكره
رقم الفتوى: 103451

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 محرم 1429 هـ - 15-1-2008 م
  • التقييم:
3517 0 195

السؤال

بعض الأحيان أحلم وأتخيل أن أبي والعياذ بالله قد مات، علما أن معاملته جيدة وأنا أحبه كثير الحب، بعض الأشخاص قالوا لي هذا نقص إيمان، فهل هذا صحيح وكيف هو الحل؟ وجزاكم الله كل الخير..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأحلام تسر ولا تضر بإذن الله، ولا يبنى عليها شيء، وإذا حلمت بشيء مما ذكرته فعليك أن تفعل ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره. رواه البخاري.

وروى الشيخان من حديث أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان، فمن رأى رؤيا فكره منها شيئاً فلينفث عن يساره وليتعوذ بالله من الشيطان لا تضره، ولا يخبر بها أحداً، فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر ولا يخبر إلا من يحب. وفي رواية: فليتحول عن جنبه الذي كان عليه. وفي رواية: فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: