الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التلوث البيئي في منظور الشرع
رقم الفتوى: 103827

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 محرم 1429 هـ - 21-1-2008 م
  • التقييم:
9068 0 474

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمنعيش في عصر قريب من فناء الإنسانية حيث التلوث والكوارث ومن أسبابه استعمال السيارات الخاصة وما تسببه من تلوث وقد أثبت العلم ذلك فهل من فتوى تساهم في تقليص أضرار التلوث؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

يحرم تلويث البيئة والإفساد في الأرض بأي وسيلة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تلويث البيئة... من الإفساد الذي نهى الله عنه في محكم كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن ذلك قوله تعالى: وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا  {الأعراف:56}، ومنه قوله تعالى: وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ {البقرة:205}، ومن ذلك أمره صلى الله عليه وسلم بإماطة الأذى عن الطريق ونهيه عن البول في الماء الراكد والنهي عن الإضرار بصفة عامة، وكل ذلك ورد في أحاديث صحيحة.

 وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 16689، والفتوى رقم: 71188.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: