الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين الحلم والرؤيا
رقم الفتوى: 104237

  • تاريخ النشر:الأحد 26 محرم 1429 هـ - 3-2-2008 م
  • التقييم:
15451 0 279

السؤال

يوجد لي ابن خال كلمني في يوم من الأيام وقال كان مرة بين النائم والصاحي وبينما هو على ذلك الحال فجأة إذ بشيء مسك على رقبته وعلى خصره من الخلف وكان يحاول أن يلقنه أن يقول أعوذ بالشيطان الرجيم من الله رب العالمين ولكن الولد كان يرفض ذلك ولم ينطق بها أبداً، وللعلم فإن الولد مبتعد قليلا عن الصلاة يعني أنه مهملها فماذا تقولون في هذا وما هو تفسيركم لهذا الشيء وهل هذا حلم أم نقول إنها رؤيا وما هو الفرق بين الحلم والرؤيا، ونفس الشخص أخبرني أنه يحب أن يحلم أحلام اليقظة وكأنه يطير وكان يحب ذلك تكرر هذا الشيء معه وكأنه حقيقه وفي ذات يوم وهو يتمنى ذلك بعد أن ذهب إلى الفراش وفجأة وكأنه بشيء كالغمام هبط عليه وبصورة امرأة ولعبته وهو كذلك وحاولت ممارسة الجنس معه لكنه رفض ذلك وحاولت مراراً، لكنه رفض ذلك، فنرجو منكم أن تفسروا لنا ذلك؟ ولكم جزيل الشكر.. وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا نسأل الله لنا ولك ولقريبك العافية، ونفيدك أنه ليس عندنا ما يجزم به في شأن ما حصل له، وأما الفرق بين الحلم والرؤيا فقد نقل النووي عن المازري أن الرؤيا في المحبوب والحلم في المكروه، وعليكم بالتحصن بالأذكار المأثورة وشحن الوقت بما ينفع والمحافظة على الطاعات، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية للاطلاع على المزيد في الأمر وبعض التوجيهات النافعة: 32576، 74570، 67633، 53302، 52423، 43636، 40025.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: