الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج السهو والسرحان في الصلاة
رقم الفتوى: 104425

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 محرم 1429 هـ - 6-2-2008 م
  • التقييم:
11455 0 228

السؤال

ما هي الطريقة الصحيحة حتى لا نسهو في الصلاة ؟
وهل اذا فكرت في قراءة القرآن وأحكامه في الصلاة أكون قد سهوت ؟
وهل التفكير في كم ركعة صليت وكم آية قرأت يعتبر سهواً ؟
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن علاج السهو والسرحان في الصلاة يكون بالإقبال على الله تعالى والتركيز على الصلاة بالقلب والجوارح وتفهم القراءة واستحضار عظمة الله تعالى ومراقبته والابتعاد عن التفكير بأمور الدنيا وشواغلها وأحاديث النفس وغير ذلك مما لا يتعلق بالصلاة، أما التفكر في القرآن وأحكامه فليس من السهو لكن لا ينبغي أن يذهب في ذلك إلى حد الانشغال عن أركان الصلاة مثل عدد الركعات وإتمامها، وكذلك التفكير في كم ركعة صلى فإنه ليس من السهو بل هو مما يتعلق بإتمام الصلاة، ولا مانع من التفكير في عدد الآي التي قرأها لكنه غير مطلوب ولا ينبغي أن يشتغل به المصلي عما هو أهم منه، وليعلم السائل أن المرء ليس له من صلاته إلا ما عقل منها، وقد قال ابن عباس: ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها.

 وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 6598، والفتوى رقم: 49385.  

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: