الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى ينقطع حكم السفر
رقم الفتوى: 104479

  • تاريخ النشر:الخميس 30 محرم 1429 هـ - 7-2-2008 م
  • التقييم:
5620 0 335

السؤال

أنا طالب مقيم في أوربا لغرض الدراسة ومدة الدراسة أربع سنوات مع العلم أن أسرتي معي. وأن الدولة التي أقيم فيها تمنحني إقامة كل سنة قابلة للتجديد.السؤال ينقسم كالتالي: أولا هل ينطبق علي حكم المسافر أو المقيم ؟ ثانيا: في بعض الأحيان لا أستطيع أن أقطع عملي لظرف العمل هل يجوز لى ان أجمع بين الصلاتين في هذا الظرف؟ ثالثا: في حال كان وضعى في حكم المسافر هل يجوز لى التقصير أوالجمع أو معا طيلة فترة الدراسة وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دمت مقيما في تلك البلاد فلا يجوز لك قصر الصلاة لأن حكم السفر ينقطع بمجرد نية إقامة أربعة أيام فأكثر في مذهب مالك والشافعي، وعند الإمام أحمد ينقطع بنية إقامة مدة يصلي فيها أكثر من عشرين صلاة، وعند أبي حنيفة إن نوى إقامة خمسة عشر يوما مع يوم الدخول أتم ، وإذا كانت نية إقامة هذه المدة تقطع حكم السفر عند أئمة المذاهب الأربعة ومن وافقهم فما بالك بمن يقيم سنة أو سنوات، هذا عن السؤال الأول.

أما عن السؤال الثاني فإذا كان في عدم الجمع مشقة أو حرج فلك أن تجمع بين الصلاتين في الحالات التي تجد فيها مشقة في عدم الجمع، كما هو مذهب الحنابلة كما سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم :17324. مع أن أداء كل صلاة في وقتها أفضل.

أما بالنسبة للسؤال الثالث فقد تبين مما سبق أن الأخ السائل في حال إقامة وليس في حالة سفر. 

وللفائدة تراجع الفتوى رقم :98026.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: