الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الانسحاب من المزاد مقابل مبلغ يدفعه مريد الشراء
رقم الفتوى: 104675

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 صفر 1429 هـ - 12-2-2008 م
  • التقييم:
2172 0 174

السؤال

ما الحكم الشرعي لمن ينسحب من مزاد علني على أن يدفع له آخر مبلغا من المال مقابل ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أفتى بعض العلماء بجواز أن يقول شخص لآخر يساوم على سلعة يريدها كف ولك كذا، يقول خليل بن إسحاق المالكي: وجاز سؤال البعض ليكف عن الزيادة، وعقب على هذا الدرير في شرحه قائلا: ( وجاز ) لحاضر سوم سلعة يريد أن يشتريها ( سؤال البعض ) من الحاضرين ( ليكف عن الزيادة ) فيها ليشتريها السائل برخص ولو بعوض؛ ككف عن الزيادة ولك درهم، ويلزمه العوض اشتراها أم لا. انتهى.

وعقب الدسوقي في حاشية على الشرح الكبير قائلا: كان ابن هلال يستشكل ذلك ويقول: إنه من أكل أموال الناس بالباطل لا سيما إذا كان ربها لم يبعه، وقال العبدوسي: لا إشكال لأنه عوض على تركه، وقد ترك. انتهى.

والذي نرى رجحانه في المسألة هو أنه لا مانع من أن ينسحب البعض من المزاد مقابل مبلغ يدفعه مريد الشراء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: