الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من يجب عليه الاجتهاد ومن لا يجب عليه
رقم الفتوى: 104713

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 صفر 1429 هـ - 13-2-2008 م
  • التقييم:
1509 0 185

السؤال

متى يكون الاجتهاد واجب أو حراما؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا السؤال يعتبر موضوع بحث، ولو أردنا الجواب عليه بما يستحقه من التفصيل لما اتسعت لذلك فتوى كهذه، وهو من جهة أخرى يشبه مواضيع الامتحانات، والإجابة عن أسئلة الامتحانات تفقدها الحكمة المبتغاة منها.

لذا فسنجمل الجواب عليه، فنقول: إن الاجتهاد يكون واجباً على المرء إذا كان فيه أهليته ووصل رتبته بأن بلغ المستوى العلمي الذي يتمكن معه من استنباط الأحكام من النصوص، وإن لم تكن فيه أهلية الاجتهاد لم يكن مباحاً له أن يجتهد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: