الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب الاستخارة قي ما لم يتبين فيه وجه الصواب

السؤال

أنا طالب محاماة 24 سنة، و أعمل في جريدة يومية، مصل، ابن عائلة، محترم ولله الحمد .عرض علي مغترب من عائلتنا الكبيرة الزواج بابنته تعرفت عليها أحببتها . بعد مجيئها إلى بلدي الجزائر خطبتها و تكلمت معها و صارحتني أنها تدخن وتريد الإقلاع بل أقلعت منذ أسبوعين منذ مجيئها .
أنا في حيرة بين إكمال الطريق ومساعدتها كي تكون امرأة صالحة متدينة وأرى في هذا مهمة صعبة تتعبني كثيرا. وبين التوقف وأرتاح على مستقبلي. ماذا أنا فاعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا تحير المرء في الإقدام أو الإحجام ولم يتبين له وجه الصواب فيما يريد فعله أو تركه فالسنة أن يستخير الله عز وجل ويكل أمر الخيرة إليه، فإن كان خيرا له وفقه إلى المضي فيه ويسر له ذلك، وإلا صرفه عنه ويسر له ما فيه خيره وصلاح أمره. ولمعرفة كيفية الاستخارة انظر الفتويين رقم: 971، 2733.

هذا، وننصحك بالتواصل مع قسم الاسشارات بهذا الموقع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني