الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استعمال ميدالية تحوي ذكر الله مما لا ينبغي
رقم الفتوى: 104965

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 صفر 1429 هـ - 19-2-2008 م
  • التقييم:
3858 0 209

السؤال

زوجة قامت بشراء ميدالية (رابطة مفاتيح) عبارة عن جزأين أحدهما مكتوب عليه (لا إله إلا الله) والآخر مكتوب عليه (محمد رسول الله)، وقدمت أحد الجزأين لزوجها واحتفظت هي بالجزء الآخر.. مع العلم أنه انتشرت هذه العادة بين كثير من أهل البلدة باعتقاد أنها ترد حاملي هذين الجزأين إذا افترقا.. وعندما سئلت هذه الزوجة عن اعتقادها فقالت لا لم أعتقد ذلك، وأصرت على فعل هذا الأمر أكثر من مرة.
فما حكم الدين في ذلك؟
بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن اعتقاد أن الجزأين من الرابطة المشار إليهما يردان الشخصين إذا افترقا لا شك أن هذا الاعتقاد بدعة، ويخشى معه أن يكون في الحلقة المعلقة ما يجعلها تميمة، وتعليق التميمة محرم شرعا، وأما مجرد إهداء الزوج إحداهما من غير اعتقاد لما ذكر ومن غير تعليق لهما على الرقبة أو نحوها فلا حرج فيه إن شاء الله تعالى، وإذا كانت تلك العادة وذلك الاعتقاد الفاسد منتشرا بين الناس فينبغي اجتناب فعله لاسيما من أهل الفضل والاستقامة، ولا ينبغي أيضا تعليق ما فيه ذكر الله تعالى واستعماله ميدالية للمفاتيح أو غيرها لما قد يعرض الذكر المكتوب للسقوط أو أن تعلق به الأوساخ والتراب ويدخل به بيت الخلاء، وهذا فيه امتهان لذكر الله تعالى.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: