الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اللعب بالبلياردو جائز مالم يشغل عن الواجبات الشرعية
رقم الفتوى: 1050

  • تاريخ النشر:الأحد 27 صفر 1422 هـ - 20-5-2001 م
  • التقييم:
9199 0 405

السؤال

ما حكم ممارسه لعبة البليارد و لعبة الشطرنج و حسب ما سمعت - من أن بعض الصحابة - رضوان الله عليهم كانوا يمارسون لعبة الشطرنج0 أفيدونا جزاكم الله خيراً .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:      
فإن الشرع قد أباح للإنسان أن يروح عن نفسه بالمباح ، وأما ما سأل عنه السائل من حكم ممارسة لعبة (البلياردو) فهذه اللعبة إن كانت على مال فلا تجوز لأنها تكون مقامرة حالتئذ، وإن كانت بغير مال فلا حرج إن لم تخرج عن حد الاعتدال إلى إضاعة الوقت، لقوله صلى الله عليه وسلم : " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ" . [رواه البخاري]. ولقوله صلى الله عليه وسلم : "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل وذكر صلى الله عليه وسلم منها وعن عمره فيما أفناه" [رواه الترمذي وقال حسن صحيح وأقره المنذري]. وأما الشطرنج فذهب الإمامان أحمد ومالك إلى تحريمه، وقال :هو شر من النرد وألهى عن الخير، وقد قال صلى الله عليه وسلم في النرد :" من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمه". [رواه مسلم]. وقال مالك: لا خير في الشطرنج وكرهها، قال يحيى: وسمعته يكره اللعب بها وبغيرها من الباطل ويتلو هذه الآية: (فماذا بعد الحق إلا الضلال). [يونس:32]. ولأن اللعب بها قد يؤدي إلى القمار والحلف كاذبا وترك الصلاة، ولا ريب أن الصحابة قد كرهوا الشطرنج ونهوا عنها، وأنكروا على من يلعب بها ولم يفرقوا بين من يلعبها على مال، ومن يلعبها على غير مال إلا من حيث أن اللاعب بالمال أشد إثماً من اللاعب بغير مال. والله نسأل أن يوفق المسلمين إلى ما ينفعهم والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: