الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تدخل الأم في حياة ابنتها المتزوجة
رقم الفتوى: 105217

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 صفر 1429 هـ - 27-2-2008 م
  • التقييم:
7282 0 292

السؤال

ما حكم تدخل الأم في حياة ابنتها المتزوجة ونصحها لها بنصائح تضرها في علاقتها الزوجية وعلاقتها المستقبلية مع زوجها، كما أنها إن لم تستجب لما تقوله لها فهي تغضب منها وتدعو عليها بأقوال تضرها، مما جعل البنت تقاطعها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز للأم التدخل في حياة ابنتها بما يضر البنت في علاقتها بزوجها وغير ذلك، ولا يجوز لها الدعاء على ابنتها ظلما وعدوانا، ولا يجب على البنت طاعتها في هذا التدخل الضار، ولكن لا يجوز لها مقاطعتها، إذ أن بر الوالدة وصلتها من الواجبات وعقوقها من الكبائر.

 وبناء عليه فعلى الأخت السائلة صلة أمها وبرها، وطاعتها في المعروف، واستعمال الحكمة معها في الأمور التي لا يجوز لها طاعتها فيها.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: