الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط وقوع الطلاق بالهاتف
رقم الفتوى: 10541

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 رجب 1422 هـ - 26-9-2001 م
  • التقييم:
7492 0 351

السؤال

فارقت زوجي قبل أكثر من سنة، وقبل سبعة أشهر طلقني زوجي عبر الهاتف في أوقات مختلفة، وبعد فترة أرسل إلي ورقة الطلاق. فهل هذا يعتبر طلاقاً ، وهل يجوز أن أتزوج الآن أم علي أن أراجع المحكمة في أخذ الطلاق لكي أتزوج؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن ما صدر من الزوج من الطلاق عبر الهاتف، أو الورقة المكتوبة، يعتبر طلاقاً، إذا أقر به ‏الزوج، أو شهد به شاهدا عدلٍ، وعليه فلا حرج في الزواج إذا انتهت العدة من هذا ‏الطلاق، أما إذا لم يكن عند المرأة ما يثبت هذا الطلاق إلا دعوى مجردة، فإنه لا يجوز ‏العمل بمقتضاها، ولا بد من مراجعة المحاكم الشرعية في هذا الشأن.‏
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: