الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة المشروع التجاري المؤسس بمال مقترض

السؤال

لقد بدأت مشروعي بقرض من أخي المتيسر عليه وأخذت البضاعة من الشركة أيضا بقرض بدون ربا. و مر عام و نصف و تحولت من مكان إلى مكان. و بقي الدين للشركة الأولى وأخذت بضاعة من الشركة الثانية ولدي المحل الأول للبيع .السؤال كيف أخرج الزكاة علما أن دين أخي لا يطالبني به حتى يتيسر لي؟ شكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبالنسبة للمشروع التجاري الأول الذي أنشأته بدين من أخيك والقرض الأول والثاني تجب زكاة الجميع بعد مرور سنة قمرية ابتداء من إنشاء المشروع واكتماله نصابا.

وكيفية زكاة الجميع أن تُقَوَّم جميع البضاعة الموجودة بسعر السوق ـ بما في ذلك بضاعة المحل الأول المهيأ للبيع ـ وقت وجوب الزكاة الذي هو مرور الحول وتستثنى من التقويم الأصول الثابتة كأدوات المكاتب وآلات التبريد والسيارات المعدة لنقل البضاعة ونحوها من كل ما لا يهيأ للبيع.

ثم انظر مالك من ديون على الناس مرجوة الأداء فضمها إلى المال المزَكَّى ثم اضبط ما عليك من ديون لأخيك أو غيره فتخصمها مما لديك، فإن بقي نصاب بعد خصم تلك الديون وجبت الزكاة وإلا فلا.

وعليك المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى من تأخير إخراج الزكاة إن كانت قد وجبت عليك. وراجع الفتوى رقم:6336، والفتوى رقم: 39871.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني