الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ممارسة المرأة للعادة السرية.. وحكم رؤيتها لفرجها
رقم الفتوى: 10588

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 رجب 1422 هـ - 1-10-2001 م
  • التقييم:
158590 0 514

السؤال

السلام عليكم: أنا امرأة متزوجة ولدي ثلاثة أطفال ، ملتزمة بالحجاب وبالفروض ولكني أحس بأني منافقة لأني أحيانا أمارس العادة السرية وبعد ذلك أكره نفسي فهل هي حرام كالزنا تماما وهل رؤيتي لفرجي حرام؟ أرجوكم لا تهملوا سؤالي الذي أنا محرجة منه .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ممارستك للعادة السرية أمر محرم ، وهو من العدوان الذي قد يشمله قوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) [المؤمنون: 5/7]
وقد سبق جواب مفصل في حكم العادة السرية برقم: 7170
وعليك أن تلتمسي الطريق الصحيح لنيل شهوتك ، ولا يكون ذلك إلا عن طريق زوجك الذي أباحه الله لك ، وعليك أن تحاولي جذب زوجك إليك بالتزين له ، والتلطف ، والكلام الحسن ، ولا حرج عليك أن تذكريه بحقك الشرعي في ذلك إذا لم تنفع الوسائل الأخرى.
وأما رؤيتك فرجك فليس هناك دليل ثابت يمنع من ذلك ، إلا إذا خشي من أن تجر الرؤية إلى إثارة الشهوة ، مما يتفتح السبيل أمام التفكير في الفاحشة ، أو ممارسة العادة السرية.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: