الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هذا الحلم لا يترتب عليه شيء شرعاً
رقم الفتوى: 106181

  • تاريخ النشر:الأحد 16 ربيع الأول 1429 هـ - 23-3-2008 م
  • التقييم:
4359 0 214

السؤال

حلمت أن أمي قالت لي أن لا أسمي ابنتي التي سوف تأتي باسمها وزوجي يقول إن هذه الأحلام من الشيطان، علما بأني حلمت بعد صلاة الفجر، وهل الحلم من الشيطان والرؤية من الله، فأرجو الإفادة؟ جزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذا الحلم لا يترتب عليه شيء شرعاً، فيمكن أن يكون حديث نفس أو غير ذلك، وعليه فلا مانع من تسمية ابنتك باسم الأم أو بغيره من الأسماء المشروعة، وسبق بيان الضابط في الأسماء الممنوعة والمباحة في الفتوى رقم: 21697، والفتوى رقم: 12614.

وأما كون الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فهذا صحيح، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئاً يكرهه فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات ويتعوذ من شرها؛ فإنها لا تضره، وقال أبو سلمة: وإن كنت لأرى الرؤيا أثقل علي من الجبل فما هو إلا أن سمعت هذا الحديث فما أباليه. رواه البخاري ومسلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: