الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا خير في البقاء مع أمثال هذا الزوج
رقم الفتوى: 106826

  • تاريخ النشر:الخميس 4 ربيع الآخر 1429 هـ - 10-4-2008 م
  • التقييم:
3047 0 205

السؤال

أنا أختكم في الله أرجو منكم أن تفتوني في مشكلتي مع زوجي نحن متزوجان منذ 5 سنوات ولدينا طفلان زوجي من النوع العصبي جدا وكثيرا ما يضربني ضربا يظهر أثره على جسدي وأنا لا أعيش في البلد التي تعيش فيها عائلتي ودائما عندما يعصب علي يقول أنت طالق أو والله سوف (اتطلق) وفي مرة دفع كفارة في المسجد كي أرجع له لكن الحال يسوء زوجي يسب الله ومحمدا كثيرا ويسب علي ويقول يا بنت الزانية أو لعن الله أباك أنا تعبت فساعدوني

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجب عليك مفارقة هذا الرجل إن صح ما ذكرت عنه من سبه للذات الإلهية والرسول، فهذا كفر مخرج من الملة، فإن لم يكن تاب إلى الله تعالى منه فلا يحل لك البقاء معه على كفره، وكذا ما ذكرت من إيقاعه للطلاق فقوله (أنت طالق) طلاق منجز واقع، لكن قوله سوف أتطلق أو أطلق وعد بالطلاق فلا يقع ما لم يوقعه، وأما سبه لك ولأبويك وضربه إياك فكل ذلك حرام شرعا. وخلاصة القول أنه لا خير لك في البقاء معه؛ بل لا يجوز لك ذلك حتى ترفعي أمرك للقضاء وتعرضي القضية وحال الرجل عليه لتعرفي هل حرمت عليه أم لا.

وللمزيد انظري الفتوى رقم:12447 ، 24438، 98335، 8191.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: