عورة الرجل والمرأة في الصلاة
رقم الفتوى: 10696

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 رجب 1422 هـ - 3-10-2001 م
  • التقييم:
28731 0 420

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله هناك من يصلي أمامي في بيته بالشورت (فوق الركبة) و مع ذلك أنهاه ولا يستمع ما أقول له لأقنعه، الرجاء سرعة الرد حتى أستطيع إقناعه ولكم الثواب.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن العورة المطلوب سترها في الصلاة تختلف بالنسبة للرجل والمرأة ، فعورة الرجل من السرة إلى الركبة ، وعورة المرأة الحرة جميع بدنها إلا الوجه والكفين، وعليه، فإذا كان هذا المصلي بالشورت رجلا فإن صلاته صحيحة إذا كان ساترا لما بين السرة والركبة ، كما في الجواب رقم:
3889 ولكنها ناقصة الأجر.
وأما إذا كان المصلي امرأة فإن صلاتها باطلة بالاتفاق ، لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار" قال الشوكاني في نيل الأوطار: رواه الخمسة إلا النسائي ، وقال أيضاً: والحديث استدل به على وجوب ستر المرأة لرأسها. وقال ابن قدامة في المغني: (أجمع أهل العلم أن المرأة تخمر رأسها إذا صلت ، فإن صلت وجميع رأسها مكشوف ، فقد أجمع أهل العلم على وجوب إعادة الصلاة).
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة