الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يترتب على خروج البول وغيره من موضعه
رقم الفتوى: 107171

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 ربيع الآخر 1429 هـ - 21-4-2008 م
  • التقييم:
1498 0 158

السؤال

هل يجب الغسل إذا نزل الماء ولم يلمس الملابس الداخلية(توضيح) إذا ذهب للخلاء ونزل ولم يلمس الملابس الداخلية، وجزاكم الله خيرا!!!

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه بمجرد خروج النجاسة كالبول والمذي من موضعها بحيث تظهر فإنه يترتب عليها حكمها وهو وجوب غسل موضعها وما أصاب بدن الإنسان أو ثوبه منها، ووجوب الاغتسال إذا كان الخارج منيا لكن لا يعتبر هذا الخارج منيا إلا إذا وجدت فيه علامة من علامات المني إذا كان الخروج حال اليقظة، وقد ذكرناها في الفتوى رقم: 4036.

ودليل ذلك ما رواه البخاري: جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتملت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم إذا رأت الماء.

ومن ذلك يعلم أنه لا يلزم لتطبيق هذا الحكم أن يكون الخارج قد مس الملابس الداخلية أو لم يمسها.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: