الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى تصير الفتاة زوجة لمن خطبها
رقم الفتوى: 107410

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 ربيع الآخر 1429 هـ - 28-4-2008 م
  • التقييم:
2758 0 244

السؤال

أنا شاب من الجزائر قرأت فاتحة الكتاب على بنت بوجود أهلها وأهلي والإمام وبموافقة الجميع والاتفاق على المهر والصداق وكل شيء وما بقي إلا تسجيل زواجي لدى البلدية فقط، أسأل ما هي حدودي مع هذه البنت فهل هي أصبحت زوجتي أم هي لا تزال غريبة عني ولا يصح لي الخروج معها وتقبيلها وهي تعاني من ألم شديد أثناء نزول دم الدورة الشهرية ونصحها الطبيب بالزواج وفك العذرية حتى تتخلص من ذلك الألم، فهل يجوز لي أن أجامعها حتى أخلصها من هذا الألم وذلك قبل تسجيل الزواج في البلدية ودون إجراء العرس؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن عقد الزواج ما توفرت فيه الشروط التي سبق بيانها في الفتوى رقم: 7704.

ومن هذه الشروط الصيغة وهي: الإيجاب من ولي الزوجة، كقوله: زوجتك أو أنكحتك ابنتي، والقبول من الزوج، كقوله: تزوجت أو نكحت... فإذا تمت هذه الصيغة بحضور شاهدين فقد تم العقد، ولا يشترط تسجيله، وتصير به الفتاة زوجة يحل لك منها ما يحل للزوج من زوجته، فيجوز لك الخلوة بها وتقبيلها وغير ذلك، بما في الجماع، إلا أن ما جرى عليه العرف في بعض البلاد من عدم دخول الرجل بامرأته إلا بعد حفل الزفاف ينبغي مراعاته وعدم تجاوزه إذا كان موجوداً عندكم، لعدم تعارضه مع الشرع، ولما فيه من مصلحة أو درء مفسدة عن الفتاة وأهلها في حال حصول الطلاق قبل الزفاف، لا سيما إذا كان هناك حمل، وأما إذا كان ما تم مجرد اتفاق، وقراءة الفاتحة فليس بعقد زواج، ولا تكون المرأة زوجة بذلك، وتعتبر أجنبية عنك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: