الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلاقة قبل الزواج الشرعي
رقم الفتوى: 107597

  • تاريخ النشر:الأحد 28 ربيع الآخر 1429 هـ - 4-5-2008 م
  • التقييم:
9039 0 254

السؤال

زوجتي كنت أعرفها قبل الزواج وتزوجنا بعضا بيني وبينها ووعدتها بالزواج وكنا نمارس الجنس على الموبايل مرات عديدة، وبعد ذلك تقدمت لخطبتها وتزوجتها الحمد لله، فهل ما فعلناه كان زنا، أنا أحب زوجتي ولي طفل سيأتي عن قريب بإذن الله، فهل ما فعلناه كان حراما وماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنما تحل المرأة بالزواج الشرعي الذي استوفى الشروط الشرعية من الولي ونحوه، فقول السائل بأنه تزوج المرأة بينه وبينها.. هذا ليس زواجاً شرعياً يحل ما حرم الله عز وجل.

وعليه؛ فعلاقته بزوجته قبل الزواج الشرعي محرمة، وعليهما التوبة منها.

وأما اعتبار تلك العلاقة زنا، فإذا كان المقصود الزنا بالمعنى الخاص الذي هو من كبائر الذنوب والذي يوجب الحد، فلا تعتبر زنا إذا كانت مقتصرة على ما يجري عبر الهاتف... ولكنها تعتبر زنا بالمعنى العام المذكور في قول النبي صلى الله عليه وسلم: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه. متفق عليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: