الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة المبتلى بعدم التحكم في إخراج الفضلات
رقم الفتوى: 107813

  • تاريخ النشر:السبت 5 جمادى الأولى 1429 هـ - 10-5-2008 م
  • التقييم:
2346 0 193

السؤال

أعاني منذ ثلاث سنوات من عدم التحكم في إخراج الفضلات "عافانا الله وإياكم" وبالتالي أريد السؤال عن كيفيه الصلاة حيث إنه تكون المشكلة في المساء والصباح.. فما حكم هذه الرطوبة التي تكون حول الفرج والدبر وما هي كيفيه الطهارة للصلاة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تشكوه.

 فإذا كان خروج الفضلات من بول وغائط ينقطع عنك وقتاً يتسع للطهارة والصلاة في وقت الصلاة فإنه لا يعتبر سلساً، وبالتالي فالواجب انتظار انقطاع تلك الرطوبة ثم غسل محلها ثم الوضوء للصلاة، ولو ترتب على ذلك فوات صلاة الجماعة أو أداء الصلاة في آخر وقتها، فإن خشيت خروج وقت الصلاة ولم تنقطع تلك الرطوبة فقم بغسل المحل جيداً ثم التحفظ بخرقة ونحوها، ثم تقوم بالوضوء والصلاة، ولا يضرك ما خرج من رطوبة بعد ذلك ولو أثناء الوضوء والصلاة، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 103985.

وإن كان خروج تلك الرطوبة مستمراً بحيث لا يتوقف وقتاً يتسع للوضوء والصلاة فله حكم السلس وقد ذكرنا حكمه في الفتوى رقم: 38410.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: