الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

راتب الإمام الذي لا يقوم بالمسؤولية الموكلة إليه كاملة
رقم الفتوى: 108313

  • تاريخ النشر:الأحد 13 جمادى الأولى 1429 هـ - 18-5-2008 م
  • التقييم:
2600 0 207

السؤال

المؤذن أو الإمام غير المنضبط الذي لا يخشى الله فلا يؤدي العمل الموكل إليه (الأذان والصلاة) على أكمل وجه هل هناك حرمة إذا كان يستلم راتبه كاملا شهريا وهل إدارة المساجد آثمة إذا هي لم تتابع أئمة المساجد والمؤذنين؟ أفتونا أثابكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب على المؤذن والإمام أن يقوم بالمسؤولية الموكلة إليه، ولا يجوز له أن يأخذ راتبا على عمل لا يقوم به، فإذا كان مقصرا في عمله غير قائم بما أوكل إليه لم يجز له أن يأخذ الراتب كاملا؛ لأنه حينئذ أخذ شيئا لا يستحق موهما الجهة المسؤولية أنه قام بواجبه أحسن قيام.

كما ينبغي لإدارة المساجد أن تقوم أيضا بالمسؤولية الملقاة عليها، فإذا علمت أن مؤذنا لا يؤذن للصلاة أو إماما مقصرا في عمله، وكان هذا ديدنه فلتستبدله بغيره، فالصلاة والأذان من أعظم شعائر الدين، وبالأذان يعرف المسلمون دخول وقت الصلاة، ويترتب عليه أحكام شرعية، فالتهاون في شأنه أمر خطير، وانظر للفائدة الفتوى رقم: 6424.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: