الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إزالة العيب الطارئ بالوجه بسبب جرح
رقم الفتوى: 108647

  • تاريخ النشر:الخميس 24 جمادى الأولى 1429 هـ - 29-5-2008 م
  • التقييم:
2343 0 218

السؤال

أصبت بدوار برد وجرحت أنفي بسببه ثم تحول الجرح لحسنة تشوه مظهر وجهي إذا نظر لي أحد من جهة الأسفل أو إذا قمت أنا برفع وجهي، أي أن هذه الحسنة تكون مشوهة لوجهي وظاهرة من زاوية معينة لأنها أسفل أرنبة الأنف، فهل يحل لي أن أزيلها وخصوصا أنني لم أولد بها أم تعتبر تغييراً لخلق الله، فأفيدونا؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا حدث لك هذا العيب بسبب هذا الجرح فلا حرج عليك في إزالته ولا يعتبر ذلك من تغيير خلق الله، وللمزيد من الفائدة يمكنك مطالعة الفتوى رقم: 1509.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة