الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أدب الاستمتاع بين الزوجين

السؤال

ما هي أفضل طريقة لجماع الزوجة من السنة ؟
والوضع الأفضل النوم فوق بعض أما النوم على الجانبين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم يرد الشرع بكيفية خاصة في جماع الزوجة إلا أنه حدد مكان الجماع وهو الفرج (القبل) لا في الدبر، فإذا جامعت زوجتك في محل الذي أباحه الله فاختر ما تشاء من الأوضاع.

قال تعالى: نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ .{البقرة:223}

أي مقبلة أو مدبرة في محل النسل وهو القبل كما ذكر أهل التفسير، وعلى ذلك فأت حرثك أنى شئت، وهذا أمر راجع لاختيارك مع زوجتك وما ترغبان فيه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني