متزوج... ومدمن للعادة السرية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متزوج... ومدمن للعادة السرية
رقم الفتوى: 10898

  • تاريخ النشر:الخميس 1 شعبان 1422 هـ - 18-10-2001 م
  • التقييم:
21124 0 300

السؤال

إني متزوج من فترة طويلة ولكني مقصر مع زوجتي في المعاشرة لأني مدمن للعادة السرية والتي أحاول تركها ولكني لم أستطع من سنين ، وأحيانا أفوت دورة أودورتين على زوجتي دون معاشرة ، فكيف أستطيع التخلص من هذا ، وما هو حكم الشرع في ذلك ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعليك أن تعلم أنك إذا بذلت الأسباب، وأخلصت النية في التخلص من هذه العادة السيئة، فإن الله سيخلصك منها، ولا يليق بك أن تقول: بأنك مدمن عليها، ولعل هذا من تلبيس الشيطان، حتى تقع فيما يغضب الله سبحانه وتعالى، وربما كان سبب اعتيادك لهذه العادة السيئة هو هجرانك لزوجتك، ومن هنا فإننا نرى أن من الأمور المعينة على التخلص من تلك العادة: تقوى الله تعالى في زوجتك، وإعطاؤها حقها، وإعفافها، وعدم هجرها بهذه الصورة التي ذكرتها.
لأنك ملزم بتحصينها وإعفافها عن الحرام قدر المستطاع.
واعلم أن هذه الحالة التي تعاني منها تعد حالة شاذة، حيث إن الغالب من أحوال العقلاء اقتصارهم على أزواجهم في إشباع رغباتهم، وحاجاتهم الغريزية، وهم سعداء بذلك، وينفرون من العادة السرية أشد النفور، لما لها من آثار مدمرة على النفس والبدن، فضلاً عن ظلم النفس والزوجة بتضييع حقها بلا ذنب ولا تقصير منها، وقد تقدم جواب مفصل في حكم العادة السرية وأضرارها برقم: 7170، نحيلك عليه للفائدة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: