الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رتبة حديث: فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 رجب 1429 هـ - 9-7-2008 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 110020
67670 0 208

السؤال

أولاً : أود أن أشكركم جزيل الشكر على ما تبذلونه من جهد لخدمة الإسلام والمسلمين وأقول لكم جزاكم الله خيراً، ثانياً: أنا من المرسلين إليكم الأسئلة التي تواجهني في المنتدى المشترك فيه حالياً، لأني أحاول مساعدة الأخوات العضوات بالرد علي استفساراتهم مع العلم بكتابة المصدر الذي أنقل منه، وأريد التأكد في شيء حتى لا أقع في الإثم، فهل تقبلون بأن أنقل الفتاوى التي تصل إلي عبر البريد الإلكتروني إلى الموقع المشتركة فيه، ثالثاً: لدي استفسار بشأن حديث ألا وهو عَنْ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ الله عَنْهُ،‏ أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلاثًا يَوْمَ ‏الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ، قَالَ ‏جَابِرٌ: "‏فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ إِلا ‏تَوَخَّيْتُ ‏‏تِلْكَ السَّاعَةَ ‏‏فَأَدْعُو فِيهَا فَأَعْرِفُ الإِجَابَةَ.. رواه البخاري في الأدب المفرد وأحمد والبزار وغيرهم وحسنه الألباني في "صحيح الأدب المفرد" (1/246) رقم: ( 704). وقد قرأت بأن هذا الحديث مضعف من حيث السند والمتن على الرغم بأن الشيخ الألباني من حسنه وهو إمام الأئمة في الجرح والتعديل وهو عالم عصره في هذا الفن، فهل ما قرأته صحيحاً، وإذا كان ضعيفاً فما رأيك فيمن يقول بأنه حديث سليم لأنه حسنه الشيخ الألباني، وهل أصلاً في يوم الأبعاء يستجاب الدعاء، فأرجو الرد بالتفصيل؟ بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنقول أولاً جزاك الله خيراً ونسأل الله تعالى أن يستعملنا جميعاً في طاعته، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأما بالنسبة لنشرك لفتاوى التي نرسلها إليك عبر الموقع الذي تشتركين فيه فقد أحلنا هذا الأمر على الإدارة لتفيدك بخصوصه.

وأما حديث جابر فقد رواه أيضاً الإمام أحمد في مسنده، ومن العلماء من يضعفه ومنهم من يحسنه كالشيخ الألباني -كما ذكرت- وتحسينه معتبر، وقد أخذ بمضمون هذا الحديث جمع من العلماء فرأوا أن الدعاء في هذا الوقت مستجاب، وأنه يستحب الدعاء فيه.

 قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم بعد أن أورد الحديث: وهذا الحديث يعمل به طائفة من أصحابنا وغيرهم فيتحرون الدعاء في هذا كما نقل عن جابر، ولم ينقل عن جابر رضي الله عنه أنه تحرى الدعاء في المكان بل في الزمان. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: