الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الكفر أعم من الشرك
رقم الفتوى: 11022

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 شعبان 1422 هـ - 24-10-2001 م
  • التقييم:
9170 0 314

السؤال

ما الفرق بين الكافر والمشرك بالله؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالفرق بين الكافر والمشرك، ناتج عن الفرق بين الكفر والشرك، وقد بيّن ذلك النووي -‏رحمه الله تعالى- في شرحه على صحيح مسلم عند حديث جابر -رضي الله عنه- قال: قال ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. قال: ثم ‏إن الشرك والكفر، قد يطلقان بمعنى واحد، وهو الكفر بالله تعالى، وقد يفرق بينهما، فيخص ‏الشرك بعبدة الأوثان، وغيرها من المخلوقات، مع اعترافهم بالله تعالى، ككفار قريش، فيكون ‏الكفر أعم من الشرك.‏

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: