حكم التوسط بين شركة يعمل بها وشركة أخرى مقابل عمولة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التوسط بين شركة يعمل بها وشركة أخرى مقابل عمولة
رقم الفتوى: 110287

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 رجب 1429 هـ - 16-7-2008 م
  • التقييم:
1679 0 192

السؤال

أعمل بإحدى المؤسسات التجارية، وعلمت أن هذه المؤسسة تحتاج إلى شركة توزيع، وهذا خارج اختصاصي فهل من الممكن أن أبلغ شركة من الشركات على أن يكون لي عمولة من هذه الشركة إذا اتفقت مع الإدارة بدون أن أتدخل...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا مانع أن تتوسط بين شركتك والشركة الأخرى مقابل عمولة تأخذها منها إذا لم يكن هذا من ضمن عملك أو كان ذلك خارج دوامك الرسمي؛ إلا أن تأذن لك الشركة بالعمل أثناء الدوام، ويجب أن تكون في وساطتك هذه حريصا على مصلحة شركتك، فلا تحملك العمولة على عدم استقصاء النصح للشركة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: