الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البسملة هي الفيصل بين سور القرآن الكريم
رقم الفتوى: 110384

  • تاريخ النشر:الخميس 14 رجب 1429 هـ - 17-7-2008 م
  • التقييم:
13553 0 370

السؤال

هل كان جبريل مع كل آية تنزل على الرسول يبدأ بالبسملة، أي يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقرأ عليه الآية؟ أرجو التفصيل.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعـد:

خلاصة الفتوى:

كان جبريل -عليه السلام- ينزل بالبسملة للفصل بين السور فقط، ولم يكن ينزل بها عند كل آية.

 

فلم يكن جبريل -عليه السلام- ينزل بالبسملة عند بداية كل آية، وإنما كان ينزل بها للفصل بين السور عند بداية كل سورة، فيعرف بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم بداية السورة ونهايتها، قال السيوطي في الإتقان: أخرج أبو داود، والحاكم، والبيهقي، والبزار من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة؛ حتى تنزل عليه: بسم الله الرحمن الرحيم. زاد البزار: فإذا نزلت، عرف أن السورة قد ختمت، واستقلت، أو ابتدأت سورة أخرى. وأخرج الحاكم من وجه آخر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان المسلمون لا يعلمون انقضاء السورة؛ حتى تنزل: بسم الله الرحمن الرحيم، فإذا نزلت، علموا أن السورة قد انقضت. إسناده على شرط الشيخين. وأخرج الحاكم أيضًا من وجه آخر، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه جبريل، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، علم أنها سورة. إسناده صحيح. وأخرج البيهقي في الشعب، وغيره، عن ابن مسعود قال: كنا لا نعلم فصلًا بين السورتين حتى تنزل: بسم الله الرحمن الرحيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: