الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إجراء المرأة عملية جراحية لإزالة الشامات
رقم الفتوى: 110842

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 رجب 1429 هـ - 30-7-2008 م
  • التقييم:
7237 0 256

السؤال

وجهي مملوء بالخال -الشامات- فأنا ولدت بخال قرب أنفي وخال آخر ليس ظاهرا، وبعد مدة بدأ يزداد عدد الخال في وجهي، في البداية لم يكن ظاهر كثيرا لكن الآن ازداد حجمه كثيرا وأصبح واضحا في وجهي وأنا أفكر في زيارة طبيب جلد فهل يجوز إجراء عملية لإزالة هذا الخال -الشامات-؟ وأترك الخال الذي ولدت به، أتمنى أن تجيبوني على سؤالي فأنا في أمس الحاجة إلى هده الإجابة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
 

فلا حرج ولا بأس في إزالة الشام الحادثة، وكذلك الشام الذي ولدت وهو في وجهك إذا كان به شيء فاحش، ويشترط أن يكون ذلك بدون إحداث ضرر، وننصح الأخت السائلة بأن تذهب إلى طبيبة مسلمة أولا، ولا تذهب إلى طبيب، فإن الأصل هوأن الذي يداوي المرأة يكون امرأة ولا ينتقل عن هذا الأصل إلا عند التعذر.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: