الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعامل مع اليهود.. رؤية شرعية
رقم الفتوى: 112153

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 رمضان 1429 هـ - 2-9-2008 م
  • التقييم:
42848 0 359

السؤال

نحن إخوة في الله نعمل في شركة متعددة الجنسيات في ميدان البحث الزراعي، ومن بين الجنسيات التي نتعامل معها الإسرائيليون. وتشمل هذه المعاملات تبادل المعلومات والتجارب سواء عبر ايميلات الشركة أو زيارة بعض الباحثين منهم لمحطة تجاربنا وذلك للوقوف عن كثب على ما نقوم به من تجارب ميدانية تخصه ...، فما حكم الشرع في هذا النوع من المعاملات، وما هي حدودها، وكيفيتها؟ فقد أحرجنا كثيرا ولا نملك إلا قلوبنا لرفض هذا، وجزاكم الله خيرا٠

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
 

فقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والمسلمين من بعدهم كانوا يتعاملون مع اليهود بيعاً وشراءً وإجارة ونحو ذلك من المعاملات، رغم أن اليهود هم أكلة الربا والسحت كما أخبر الله تعالى عنهم. المهم أن يجتنب المسلم عند التعامل مع هؤلاء ما نهى الله عنه من الربا والقمار والغرر ونحو ذلك، ولكن إذا رأى المسلمون أن في مقاطعتهم مقاطعة اقتصادية مصلحة شرعية فعليهم أن يفعلوا ذلك وأن يلتزموا به.

وكذلك إذا كانت طائفة منهم محاربة وكان تعاملنا معهم يزيد اقتصادهم نمواً ويقوي شوكتهم على المسلمين، فإنه يجب علينا مقاطعتهم لئلا نكون عوناً لهم على أنفسنا.

ولمزيد الفائدة يمكنك مراجعة الفتاوى الآتية أرقامها: 3545، 32649، 69523.

أما حدود التعامل مع من يجوز التعامل معه من اليهود فقد سبقت لنا فتاوى عديدة حول ضوابط التعامل مع الكفار حربيين كانوا أو غير حربين، فراجع منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1367، 3681، 1724.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة