الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستثمار لدى من يتعامل مع البورصة العالمية
رقم الفتوى: 112596

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 رمضان 1429 هـ - 16-9-2008 م
  • التقييم:
3567 0 212

السؤال

أنا أودعت مبلغا من المال لدى مكاتب تتعامل بالبورصة العالمية مقابل أرباح شهرية من 15 إلى 20 بالمائة وحسب العقد يمكن أن تكون هناك خسارة أرجو بيان الحكم الشرعي؟ أرجو الإجابة بشكل مفصل لكثرة الآراء ووقوع الناس في حيرة خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن المعاملة بينك وبين هذه المكاتب هي ما يعرف بالمضاربة وحكمها الجواز إذا توفرت شروطها التي منها أن يكون الربح موزعا بين العامل ورب العمل بنسبة شائعة كالثلث والربع ونحو ذلك، وأن لا يشترط ضمان رأس المال بحيث لو وقعت خسارة كانت من رب المال مع أن العامل يخسر جهده، ولبيان هذه الشروط راجع الفتوى رقم: 10549.

أما التعامل عبر البورصة العالمية فإن منه ما يوافق الشرع ومنه ما يخالفه فإذا كانت هذه المكاتب تتجنب معاملات البورصة المحرمة كتأجيل البدلين والرهان على المؤشر والاقتراض بالربا فلا حرج في التعامل معها، وأما إذا كانت لا تتجنب هذه المعاملات المحرمة فلا يجوز التعامل معها لما فيه من التعاون على الإثم، وقد قال تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 111579، 111067، 5480، 63985، 112448.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: