الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إنشاء مصلى في البيت مع محراب ومنبر
رقم الفتوى: 112601

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 رمضان 1429 هـ - 15-9-2008 م
  • التقييم:
16751 0 337

السؤال

أنوي بناء بيت وأريد أن أجعل به مصلى، وأود أن أجعل في هذا المصلى منبرا ومحرابا لأعلم أولادي على الإسلام كما ينبغي عندما أتزوج وأرزق بأبناء إن شاء الله.
ما حكم الشرع بالمذكور أعلاه.
بارك الله بكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج في تخصيص مكان للصلاة في البيت، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب. رواه أبو داود والترمذي، والمقصود بالدور القبائل. وقال بعض العلماء: المراد اتخاذ بيت في الدار للصلاة كالمسجد يصلي فيه أهل البيت، ولا حرج في اتخاذ المحراب أيضا في المفتى به عندنا كما في الفتوى رقم: 2031.

 ولا حرج في الأصل في اتخاذ المنبر ولا نعلم مانعا يمنع من ذلك، ولكن لا يجوز لك ولا لأبنائك المكلفين التخلف عن صلاة الجمعة في المسجد واستبدال الصلاة في المسجد بالصلاة في البيت لوجوب السعي إليها حيث ينادى بها.

وإننا نوصيك بالاقتصاد في البناء وعدم الإسراف، وانظر لذلك الفتوى رقم: 14414، والفتوى رقم: 18671، والفتوى رقم: 110178.

والله أعلم.   

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: