الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الفطر في رمضان خشية أن يعلم أهله بإسلامه
رقم الفتوى: 112603

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 رمضان 1429 هـ - 15-9-2008 م
  • التقييم:
5500 0 549

السؤال

من الله على أحد الأشخاص بالإسلام بعد أن كان نصرانيا والآن هو ملتزم بشعائر الإسلام ولكن بالخفية حيث لا يقدر أن يطلع أهله على إسلامه وحتى الصلاة يؤديها في بيت صديقه والمشكلة الآن مسالة الصيام حيث لا يستطيع أن يصوم فإن صام اكتشف من قبل أهله . فماذا يفعل؟ هل يطعم عن كل يوم مسكينا أم أنه يقضي الأيام فيما بعد إلى أن تهيأ له الظروف المناسبة أم هناك حل آخر ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم يتبين لنا السائل ماذا يترتب على علم أهله بإسلامه حتى نعلم هل هو في حكم المكره على الفطر أم لا، والأصل أنه يجب عليه أن يصوم ما دام مسلما تنطبق عليه شروط الصوم من العقل والبلوغ والاستطاعة والإقامة، ولا يجوز له أن يفطر لكي لا يعلم أهله بإسلامه، وينبغي للمسلمين أن يساعدوه ويثبتوه ويعينوه على التمسك بدينه والالتزام بشرائعه وأن يوفروا له الدعم المعنوي والمادي بقدر ما يستطيعون

والله أعلم.    

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: