الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفضلية العلم أو الجهاد أو الدعوة تحدده الظروف
رقم الفتوى: 112634

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 رمضان 1429 هـ - 16-9-2008 م
  • التقييم:
8087 0 339

السؤال

أخي العزيز أيهما الآن هو الواجب علينا أكثر: العلم أم الجهاد أم الدعوة مع بيان السبب إذا سمحتم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فكل الأمور التي ذكرها السائل - طلب العلم والجهاد والدعوة- هي واجبة على الأمة، ولكن يختلف وجوبها، فقد تكون واجبة وجوبا عينيا على بعض أفراد الأمة، وقد تكون واجبة وجوبا كفائيا على آخرين، وهذا يختلف باختلاف البلدان والأحوال، فإذا هجم العدو على بلاد المسلمين كان الجهاد فيها أكثر تحتما على أهلها، وإذا وجد فيهم من يندفع بقتاله العدو فيبقى وجوب الدعوة وجوبا عينيا على من لا يتحقق هذا الواجب إلا به، وكذا طلب العلم.

 والبلاد التي لم يدهمها العدو لكن تكثر فيها المعاصي ويوجد فيها أهل العلم تكون الدعوة فيها أكثر تحتما على أهلها من الجهاد في بلاد أخرى، ومن يعيش في بلد يقل فيه العلم ويكثر فيه الجهل يكون طلب العلم فيه أكثر تحتما على أهله من البلاد التي يكثر فيها العلماء والدعاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: